بينما كنت أتصفح بعض المدونات، دخلت مدونة قطة الصحراء لأول مرة وبدون سابق معرفة، وبالتحديد رأيها الكامل في جماعة الأخوان المسلمين ، والرد عليها في مدونة "مصر إسلامية" (لأول مرة أيضا) بعنوان صولة القطط، ثم وصلت إلي مدونة أخري بعنوان "بحب مصر - إخواني وبعشق مصر" وتحديدا مقالة نحن نكره حزبكم ... وسنسقطكم فى اى انتخابات ودعوتة الي "إلي تدشين حملة المليون رسالة الكترونية أو مكتوبة او موبيل إلي قيادات الحزب وأعضائه البارزين تحتوي علي عبارة " نحن نكره حزبكم وسنسقطكم في أي انتخابات"". ومع أعترافي بحرية الرأي كاملة، ومع تأكيدي علي كرهي الشديد سواء للحزب الوطني (لإنجازاتة العظيمة في خراب بيوت المصريين) أو الأخوان المتنطعين (من الباب للطاق - أو بمعني أصح معنديش وقت أناقش وأرفس معاهم) إلا انني أود تدوين بعض الأفكار بناءا علي المدونات السابقة والتعليقات التي جاءت بهم:
1- يجب الأتفاق في البداية علي أمر:
يجب احترام حرية الرأي لكل شخص مهما كانت فكرتة، فإن قبلتها فيمكنني أن أستزيد منها، وإن رفضتها فيمكن أن ألتفت عنها تماما أو أن أعلق تعليقا محترما يعبر عن رأيي وبدون الدخول في مهاترات ومزايدات. وأوضح أيضا أن حرية الرأي لا تتضمن آراء مرسلة أو تجريح في أخرين بغير أدلة (وحتي بأدلة)، كما لا تتضمن السخرية من أراء الأخرين أو معتقداتهم حتي وإن بدت لنا غريبة أو شاذة.
2- أنا أساند أراء قطة الصحراء تماما، فإن كانت لا تملك الأدلة القوية علي ما تقول، فيمكن الرجوع إلي تاريخ الجماعة لمحاسبتهم سياسيا ويمكن الرجوع إلي كل ما نشر وينشر وسينشر عن خباياهم وأفكارهم ومعتقداتهم، فإن كانت غالبية أعضاء الجماعة من الشباب المثقف المجتهد قد تم خداعة بإستغلال الدين والطهارة، فإنهم - وهم المنتشرون في كل مكان علي النت - يمكنهم أن يقرأوا صفحات وكتب ومقالات كتبها متخصصون جادون عن تاريخ وأفكار الجماعة، وأدعوهم إلي مناقشة هؤلاء الكتاب فيما قالوا ونشروا. وإن كانت قطة الصحراء لا تملك الأدلة، فإنني أردت أن أقول كل ما قالت بل أكثر من ذلك، لولا أنني سأردد كل ما قيل من قبل وليس لدي الوقت الكافي لذلك.
3- إطلعت علي برنامج الجماعة لأنتخابات المحليات، عظيم واللة، كلة جميل ..... بس عارفين، أهو شوية كلام انشا مترتب حلو، وخلاص. حد يقولي فرق اية عن برنامج الحزب الوطني، والا برنامج مبارك والا برنامج حزب الكفتة والا حركة بسبس، أهو كلة كلام وخلاص، طب ما هما عندهم 88 مقعد في مجلس الأنس، عملوا بيهم اية يعني؟؟ طب بلاش دي، في أوروبا والدول المتقدمة مش لازم يكون الحزب أو الجماعة بيحكم علشان يعمل حاجة، الأحزاب والحركات إللي برة الحكومة بتعمل مدارس وجامعات ومشاريع (لكل الناس، مش لأعضاء الحزب بس) ..... نقول الحكومة مقفلة عليهم، طب فين اي حاجة بيعملوها للناس اللي هيا مش من الجماعة ومش عايزين ينضموا للجماعة، فين مثلا الأفران اللي بتبيع عيش لكل الشعب من غير سرقة؟؟ فين أتوبيسات أو ميكروبصات لنقل الناس بأسلوب حضاري؟؟ فين مدارس مجانية (حتي لو باشراف وزارة التعليم) في القري؟؟ بلاش دول، فين 10 أو 20 عمارة كل سنة بأسعار في متناول الناس الغلابة؟؟ ناس كتبوا تعليق عند قطة الصحراء وقالوا عن انجازات الجماعة، وضربوا أمثلة بمدارس في الأسكندرية، مش عارف اية الأسلامية، ومستشفي اية الأسلامي، بردوا أحب أعلق وأقول لازم يعرفوا انهم لو عندهم أمل يمسكوا الحكم يبقي يسيبوهم من حكاية الأسلامية دي، لازم يبصوا علي الشعبية، لكل الناس، لأن مصر فيها مسلمين ومسيحيين، أخوان وأحزاب وأفكار تانية، كلها لازم تحترم وكلها لازم تاخد حريتها في التعبير، ودا اللي مش ممكن يحصل لو الأخوان سيطروا علي أي مراكز، يا أفكارهم يا بلاش، فهم يد اللة الضاربة في الأرض، وهما بس اللي بيعرفوا ربنا والناس التانية لازم تتعلم منهم!!
طب هما لو زي ما بيقولوا انهم القاعدة المصرية العريضة - هيا القاعدة عريضة فعلا - وفي برنامجهم حيشجعوا الجهود الشعبية وتوفير دراسات الجدوي للمشروعات ومواجهة المشكلات الحياتية التي يعاني منها المواطن المصري وغيرة اللي موجود في البرنامج، امال هما كانوا فين قبل كدة؟؟؟ يعني يا يبقوا الحكومة يا بلاش؟؟
دا بيأكدلي ان البرامج دي كلها واحدة، مش حاتتعمل، ماحنا شبعنا برامج من الحزب الوطني لوعايزني أسمعهالكم معندش مانع، أنا ماتكلمتش عن الحزب الوطني لأننا كلنا عارفين انجازاتهم اللي نابعة من برامجهم الأنتخابية.
يا أخوانا الحكاية مش حكاية برامج، كفاية الهلس اللي بتضحكوا بية علي أذنابكم والناس الغلابة، اللي عايز يعمل حاجة بيعمل من غير برنامج ولا انتخابات، أنا اعرف ناس بتساعد بجد وبتدي بجد ومهمش في حزب ولا حركة ولا عندهم أي طموح سياسي.
4- كمان من برنامج الجماعة: الاهتمام بالشباب وغرس القيم الإسلامية ومحاربة الظواهر الهدَّامة الوافدة على ثقافة المجتمع .... مش فاهمها دي، يعني شباب المسيحيين حيغرزوا فيهم القيم الأسلامية؟؟ الا هما صحيح حيعملوا اية في المسيحيين؟؟ دول جزء من المجتمع الأسلامي والا هما "خواجات" والا اية؟؟ بلاش يا ناس المسيحيين، نضحي بيهم مش مشكلة المهم مصر تعيش، انما اية هيا الظواهر الهدامة الوافدة علي ثقافة المجتمع اللي حايحاربوها دي؟؟ مين اللي حايحدد الظواهر دي وحيقرر انها هدامة؟؟ يعني مثلا الفلانتين، حقيقي أنا ما بيمثليش أي أهمية ولا حتي بفكر فية، لاكن في يجي عشرميت مليون مصري بيشتروا ورد أحمر لزوجاتهم وخطيباتهم، بس في رأي الجماعة العيد دا حرام وهدام، هما حددوا كدة، يبقي لازم البهايم المصريين ينفذوا والا حاق عليهم عقاب الرب ممثلا في الجماعة، شكلهم كدة حيمشوا مطوعين في الشوارع زي السعودية!!! يعني ننتخبهم ونسبلهم قفانا هما حيروقوه!!
5- اية حكاية القاعدة الشعبية العريضة دي؟؟ يعني كام مليون مصدقينهم؟؟ طب ما الحاج شعبان عبد الرحيم بيفخر انو عندة بردة قاعدة شعبية عريضة بتسمعلوا!! في ناس قالوا 30 مليون.... مش رقم خيالي شوية؟؟؟ يعني 80% من البالغين في مصر بما فيهم المسيحيين!!! حقيقي حقيقي أنا معرفش أي حد ممكن ينتخب حد من الجماعة دي، وأنا معارفي واصحابي وعلاقاتي كبيرة، بس من غير قاعدة عريضة :)
6- مسكوا علي قطة الصحراء انها وصفتهم بالنفاق، فنطوا وصالوا وجالوا و"احنا منافقين؟؟" "احنا كفرة؟؟" .... لأ هيا في رأيي قصدها نفاق سياسي، كدة وكدة، مختلف عن النفاق في الدين، وفي رأيي أن المقصود هما قيادات الجماعة، لأن باقي أعضاء الجماعة (الـ 30 مليون!!) ملهومش في الطور ولا في الطحين، مسوقين ومغيبين غير مخيرين، ودا اسلوب الجماعة طول عمرها.
7- "ما أسخم من ستي إلا سيدي"، ألا يوجد خيارات أخري؟؟ يعني إما وطني أو أخوان؟؟ لأ في خيارات تانية لو عايزين، ننتخب أشخاص مالهومش في أحزاب أو حركات أو حاجات مشبوهه، أشخاص عايزين يعلو بالبلد مش يخطفوها ويساوموا بيها، أشخاص عندهم ملكة القيادة وبينفذوا فعلا مش مجرد بيكتبوا برامج يبرمجوا بيها الشعب، ولحد دا ما يحصل بقولكم "أنا بكره حزبكم الفاشل وجماعتكم المتنطعة ومش حانتخبكم في أي انتخابات".
هناك ١٠ تعليقات:
أول مرة يكون تعليقى هو أول تعليق
ولى الشرف فى ذلك
أولا
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
ثانيا
أعجبنى فيك إحترامك للأخر رغم إختلافك فى الرأى لذلك سارد عليك
لأنك جدير بأن يحترم رايك بغض النظر عن إختلافى معه
أخى الحبيب
لقد قلت (فيمكن الرجوع إلي تاريخ الجماعة لمحاسبتهم سياسيا ويمكن الرجوع إلي كل ما نشر وينشر وسينشر عن خباياهم وأفكارهم ومعتقداتهم)
أرى ان هذا منهجا غير سوى فى نقد اى فكر او منهج
لأن الناقد حينما ينقد يجب ان ينقد ما نشر من أصحاب الفكر اى يينقد ادبيات ذلك الفكر
فإذا كنت تقول ما نشر وسينشر
فأنااؤكد لك أن كل ما ينشر عن الجماعة من اقلام خارجة عنها غير منصف لها
بل ويدعى بالباطل
لذلك ادعوك وادعو من هم على شاكلتك ممن لديهم فكر موضوعى ان يتطلع على بعض أدبيات الإخوان سواء التى تحكى تاريخ الجماعة منذ نشأتها عام 28 والأدوار الوطنية والقومية النضالية التى يبخثها الحاقدون او تلك الأدبيات التى توضح ماهية الفكر الإخوانى ومنابعه أو تلك التى توضح الأخطاء التى وقعت فيها الجماعة واعترفت بها فالجماعة عندها من الشجاعة والأدب انها تنقد وتراجع نفسها وتاريخها
أخى الحبيب إقترح عليك مبدأيا كتابين
الأول كتاب الرسائل للإمام حسن البنا
والثانى كتاب أضواء حول شعار الإسلام هو الحل للدكتور إبراهيم عبيد وهو كتاب يشمل جميع تلك الجوانب التى اشرت إليها بدون إسهاب وبلغة سهلة وميسرة
وهناك بعض الكتب الأخرى مممكن تحملها
من الراوبط التالية
1- كتاب الرسائل للإمام الشهيد حسن البنا
http://www.4shared.com/file/40207305/77835feb/___online.html
2-الإخوان المسلمون كبرى الحركات الإسلامية شبهات وردود الستاذ توفيق الواعى
http://www.4shared.com/file/40207221/431a9347/_________.html
3-دور الإخوان فى حركة 23 يوليوا
http://www.4shared.com/file/40207251/c5b0580/____23_.html
4- الإخوان المسلمون فى حرب فلسطين
http://www.4shared.com/file/40207149/19dd02aa/____.html
5- فى المسألة القبطية حقائق واوهام د. محمد عمارة
http://www.4shared.com/file/40207093/4d64ffce/_______.html
6- الإجابات فتحى يكن
http://www.4shared.com/file/40207100/46d7f0a/___online.html
7- وسائل التربية عند الإخوان للدكتور على عبد الحليم محمود
ثانيا
أحب أن أعلمك أننى اتفق معك فى ان هناك أناس لا يتبعون اى إتجاه ويستطيعون أن ينفعوا بلدهم
وانا اتفق معك انهم كثر ويجب ان نعول عليهم
ونحن الإخوان مستعدين ان نكون طوع يد أحدهم إن استطاع الوصول للسلطة ونكون كالخدم له فيما يرضى الله وليس فيما يغضبه
اى أن الإشكالية ليست أننا نريد الحكم لنا
ولكننا نريد الحكم للإسلام
سواء تحقق على أيدينا
او على ايدى غيرنا فنحن نريد المشاركة فى تحكيم شرع الله لا المغالبة فى الوصول للحكم لأغراض شخصية
ونظرا لأن حكومتنا أنتهجت سياسة الطمس لكل من هو محب لوطنه أو يريد الخير لها
لذلك خلت الساحة من منافس حقيقى يقف ضد هذا النظام الذى أقل ما يوصف به انه فاشى
ولما خلت الساحة من كل منافس قوى لأنه ينكل بهم كمثل ايمن نور مثلا
فإن الإخون رأو أن يخوضوا ذلك العراك
لعلمهم بأنهم جماعة لها أنتشارها وقوتها ليس على مستوى مصر فحسب بل على مستوى 77 دولة فى العالم أو يزيد
فظنوا أن النظام لن يستطيع أن ينتهج منهج الطمس الذى مارسه مع الأفراد والذين سهل على النظام طمسهم لأنهم أفراد وقواهم محدودة
ولكن أقولها وللأسف الشديد ان النظام نجح بدرجة قوية فى تلك السياسة مع الإخوان بعد التعديلات الدستورية الأخيرة وبعد الصمت والتواطؤ الدولى الذى من مصلحته هو الأخر طمس كل ما هو إسلامى
ما أقصده بإختصار سافترضه جدلا
أن الإخوان لا ينوون إحتكار السلطة إذا وصلوا لها
ولكن كانوا يريدون إزاحة العقبة الكبيرة (حكومتنا)التى هى بمثابة حجر العثرة الكبير أمام ظهور الأفراد الوطنيين الذين تتكلم عنهم
وان يتركوا الخيار بعدها للشعب والمجتمع كى يفرز عما بداخله من طاقات وكوادر قيادية
كما فعل قائد الجيش الموريتانى حينما تخلى عن السلطة بعد الإنقلاب الذى قام به
وهذا منطقى جدا لدينا
لأننا بالأساس جماعة دعوية نريد أن نتفرغ لدعوتنا
ولكن الظروف التى تحيط بنا والمخاطر التى تتهدد وطننا هى التى دعتنا لخوض ذلك العراك السياسى الذى ما تمنينا خوضه أبدا إلا بعد ان تبين لنا ان الوطن على حافة الهاوية وسيضيع من بين أيدينا نحن المصريين إذا لم يوجد من يقف ضد هذا النظام
أما عن البرنامج
احب أنا اقول لك
أنه لم يكن برنامجا نهائيا بدليل انه لم يعلن عنه رسميا
ولكنه كان برنامجا كما وصفته قيادة الجماعة قبل أن يصدر
برنامجا معروض للرأى والمشورة
وعرض على النخبة المثقفة من المصريين بكافة توجهاتهم لأخذ الرأى والتعديل بما يتوائم مع كل الإنتقادات الموضوعية له
ثم بعدها يصدر فى الصورة النهائية التى ترضى جميع الأطياف الفكرية فى المجتمع
لكن للاسف حكومتنا التى بيدها الإعلام اظهرته ويكأنه برنامجا نهائيا
واظهرت سلبياته
حتى كل من أنتقده كان من الأقلام الحاقدة على كل ما هو إسلامى التوجه
وفى رايى كان من الأحرى إذا كنا موضوعيين
أن نثنى على الإخوان الذين ابدوا مرونتهم واستعدادهم للتعاون مع كل الأطياف الفكرية فى المجتمع بدليل انهم ارادوا أن يكون برنامجهم عبارة عن عصارة أفكار كل المثقفين المصريين
لكن كعادتنا ننظر دائما للنصف الفارغ من الكوب
ثالثا
بخصوص موضوع ماذا قدم الإخوان لمصر من مبانى او مستشفيات أو ما شابه
دعنى اقول بداية المنوط به عمل ذلك ليس الإخوان أو غيرهم
لكن المفروض أن يقوم بذلك الحكومات لأن هذه مشاريع أكبر من طاقة اى فصيل فكرى أو سياسى فى اى مجتمع
ولكن رغم ذلك
كان للإخوان محاولاتهم الفردية من الأثرياء منهم
وهم كثر جدا
لن اضرب لك امثلة
لكن سأقول لك
كثير ممن تجدهم يقدمون مثل تلك الخدمات المجتمعية من الأثرياء
قطاع كبير منهم من الإخوان ولكنهم عادة لا يفضلون ان يعلنوا عن هويتهم آخذين فى ذلك قدوتهم صاحب النقب
وقصته الشهيرة لأنهم لا يبتغون بذلك الشهرة ولكن يبتغون الأجر من الله .
رابعا
لى تساؤل بسيط
لماذا نوجه كل نقدنا للإخوان أو غيرهم ممن ليس بيدهم السلطة
أليس من الأحرى ان ندخر كل هذا الجهد ونوجهه فى وجه الفاسدين اللذين ظهر وبان فسادهم للعيان ولا يختلف عليه إثنين
اليس من الحرى ان نتعاون جميعا فى إسقاط ذلك النظام المستبد الذى حرمنا من إبداعنا فى النهوض بهذا البلد الحبيب
اليس من الحرى ان نتعاون لإزاحة العقبة التى تقف أمام كل ما هو وطنى ونترك بعدها الخيار للشعب بإعمال الديمقراطية
فإن إختار الشعب غير الإخوان ممن يرون فيهم حبا لوطنهم فبها ونعمت
اوإن إختار الإخوان نحترم إختيارهم وننتظر لنرى هل سينجح الإخوان فى إدارة الوطن كما يدعون أم لا
ام ان النظام بدهائه فى الشر استطاع ان يوقع بين ابناء الوطن ممن يريدون الإصلاح وجعلهم ينشغلون بنقد بعضهم حتى يكون هو فى مأمن وتخلوا له الساحة بإعمال النهب والفساد دون ان يضايقه احد او يسائله؟
تقبل تحياتى مرة أخرى واسف للإطالة
نسيت رابط كتاب وسائل التربية عند الإخوان
http://www.4shared.com/file/40207912/fd6b7edf/________.html
تصحيح للمعلومه عدد الاخوان فى مصر تقريبا2.5 مليون
أحيك على طريقك نقاشك فى الموضوع
اما قطه الصحراء فمعاها ربنا واتنين ملايكه بجد
لان انا مستغربه اللى ضد الاخوان يبقى امن دوله واللى ضد الحكومه ...الحكومه تقول عليه اخوان
يا نهار هى البلد اتقسمت ليه كده
طيب ليه والله فيه ناس ولا دول ولا دول احنا الشعب المصرى العادى مش فاهمه بصراحه ايه الانحدار اللى بقينا فيه ربنا يستر
عزيزى
انا شايف من الاخر
ان واجبى اهاجم اللى بيحكومنى واللى مسئول عنى وعن العيشة اللى عيشها
واللى بيهاجم الاخوان يستنا لما يحكموه ساعتها يكون نقدهم موضوعى فى شعب فى الدنيا يهاجم معاضه قبل ما تحكم
وسيب الشعب يختار برحته بقه اخوان يهود دى حريته
وسلمى على قطه بتاعت الدفاع عن ضباط الشرطه
سلام
أخي السكندري، وعليكم السلام ورحمة اللة وبركاتة، بل يشرفني أنا أن تعلق عندي، وخصوصا وأن أسلوبك راقي في التعبير.
معلش انا بحب أكتب كلامي في نقط (1.. 2...3..) حتي يسهل لي تقسيم الموضوع واستيعابة، وحتي يسهل للأخرين التعليق.
1- دي نقطة خارج الموضوع، يس حبيت أقول ان كلامي مهوش كلام متخصص وممكن يكون غلط في نواحي كتير، بس أنا بعبر عن اللي في نفسي واللي أنا شايفه من غير تحيز، وطول عمري مش منتمي لأي حاجة غير ديني وبلدي بس، لا ليا فكر شيوعي ولا بسعي لمنصب حزبي ولا أنا اخوان.
2- أشكرك علي روابط الكتب، وأؤكد لك اني قرأت بعض الكتب التي تتناول هذة القضية وكذلك المقالات أو المدونات وخلافة سواء مع أو ضد الجماعة، ولكني أحب ان أقول:
أ- انني لست في وضع يمكنني فية مناقشة هذا او ذاك، فلا معرفة لي بالحقائق الخفية ولا المقاصد والدوافع، فكل شخص ضد الجماعة يكتب بمستندات حاسمة لا يمكنني الرجوع اليها، وكل شخص يكتب مع الجماعة فانما يكتب أيضا اما تاريخا لا أستطيع ان اجزم بة، أو فلسفة اسلامية منبثقة من عقيدة لا أستطيع الا ان أقف احتراما لما كتب لعدم قدرتي علي تفنيدها. فيبقي في النهاية رأيي الشخصي الذي قد لا يكون بغير اهمية لأحد.
ب- لا أشك لحظة في دور الجماعة التاريخي (سواء مقبول أو منقود)، ودورها في دعم الدين الأسلامي، وأدوارها الوطنية والقومية، كما لا أشك لحظة في أغراض الجماعة الخفية ومحاولة زعزعة نظم الحكم في مصر سواء للوصول لحكم اسلامي أو لتنفيذ أغراض الجماعة.
ج- لا يمكن أن تؤكد أن ما ينشر عن الجماعة من اقلام خارجها هو غير منصف لها، فلا يمكن أن يكون جميع من كتب في هذا الموضوع "قابض من الحكومة" أو لية غرض معين في تشوية صورة الجماعة، ومع هذا فأنا لا يعجبني من يكتب عن فكر ويستهل كتابتة "بالتلطيش" ويظل هكذا حتي ينفذ مداد قلمة، دا تعرف علطول انو قابض، الا لو بيكتب عن فكرة واحدة بس، لأن مفيش اي جماعة او فكر او دين كلة غلط 100%، ما عدا الشيطان نفسة، اللي عايز يقول علية حاجة حديلو أقلام جاف من عندي :)
د- مع شكري ليك علي روابط الكتب ومعرفتي ان غرضك لوجة اللة، إلا انني أحب أن انصحك بأحترام حقوق الملكية للأخرين (الا لو كانت هذة الكتب مجانية)، فاحترام حقوق الملكية من احترام حرية الرأي من احترام حقوق اللة وهو ايضا ما يجب أن يكون ضمن برنامج الجماعة أو أي برنامج سياسي.
3- أرجوك متقولش ان المشكلة ان الأخوان مش بيطمحوا يمسكوا الحكم، وحكاية شرع اللة دي حتمشوها من أني منظور بالظبط؟؟ يعني مين اللي حيحدد شرع اللة؟؟ طبعا شرع اللة واضح ومعروف، بس فية مواضيع وأمور كتير يمكن الحوار حولها وممكن تلاقي 100 رأي، طيب رأي مين اللي يمشي؟؟ تحضرني هنا حكاية السيد عمرو خالد، أهو واحد مسلم، لا طلع في فيديو كليب ولا اشتهر عنة انو بيروح كباريهات، كل اللي أعرفة عنة انو بيقدم برامج في التليفزيزن بتدعو الناس للهداية وحب الرسول علية الصلاة والسلام، بطريقتة وبفكرة ربنا يقوية لو كان صح وربنا يهدية لو أخطأ في حاجات، انما فكرة دا غير مقبول بالنسبة للجماعة ولجماعات أخري، كل واحد شايف ان فكره هوا الصح والباقي ما بين كفرة او علي ابسط الأمور غافلين... فعلي أي أساس ممكن تحدد شرع اللة؟؟
4- مين قال ان مافيش حكم للأسلام في مصر؟؟ هوا احنا كنا عايشين تحت حكم البوذية كل دا؟؟ ما كل اللي في مصر بيقول اسلام؟؟ الحقيقة احنا مش عايزين حكم اسلامي ولا حاجة، الموجود كفاية أوي، انما اللي محتاجينة هو اصلاح البلد ومكافحة الفساد اللي منها حيتصلح حال الناس والتعليم والطرق والمجاري والأسكان، محتاجين نقف للغلط ونقولة لأ، ومحتاجين نقف مع الناس المحتاجة، ومحتاجين نقدر نقول أهي مصر رجعت زي زمان، أم العرب وأم الدنيا، وزمان دا مش بعيد اوي، وزمان دا مكانش بيحكم مصر حكم اسلامي، وزمان دا ماكانش فية غير عدو واحد بس، وزمان دا منطش علينا الغوغاء كل واحد بفكرة عايز يلطش حتة من البلد لحد مبقاش فية غير الصحرا تمد فيها رجليك وتصرخ باللي انت عايزة.
5- لو فية أخطاء غير اسلامية في البلد زي الدعارة والمخدرات والكباريهات، هيا دي اللي ممكن تتصلح بطريقة ما، بس أي واحد عندة ذمة ممكن يصلح دا.
6- معاك ان الحكومات المتعاقبة طمست أي واحد ظهر فية نية المنافسة، وازيد علي ذلك ان الي موجود دلوقتي موجود برضا الحكومة لتنفيذ هدف معين، فلا ابالغ لو قلت لك اني مبثقش في اي حد ولا في رأي أي حد من "الستارز" الموجودين دلوقتي، ونفسي أسألهم: قابضين كام؟؟
أما بالنسبة للأخوان فمتضحكش عليا وتقولي انتشارها وقوتها والكلام دا، امال هما مكانش ليهم صوت لية فترة طويلة، كانو موجودين بس نايمين أو "متموتين"، ومظهروش تاني غير لما أمريكا ضغطت علي حقوق الأنسان والبتنجان، فاتسمحلهم بمقاعد محدودة في المجلس، وبعدين بيتلموا تاني دلوقتي وحيتحطوا في العلبة لغاية ما يجي دورهم تاني.
7- مين يضمن للشعب المصري ان الخوان لا يريدون احتكار السلطة؟؟ أصل حكاية انهم يفضلوا دي ممكن تتعمل بطرق كتيرة والشعب يلبس العمة، ببساطه لأن مصر مش موريتانيا، دي مصر... خط أول مع اسرائيل، خليط من مسلمين ومسيحيين كل واحد لة رأي، خليط من مفكرين وسياسيين وفنانين كل واحد لة تاثير مش بس في مصر، انما في العالم العربي. طيب حنعمل اية مع اسرائيل والأتفاقيات والعقود؟؟ حنعمل اية مع المسيحيين؟؟ حنعمل اية في السياحة؟؟ حنعمل اية في حاجات كتير؟؟ مكافحة الفساد والعيش واللحمة والمواصلات مش هما كل حاجة في وطن بحجم مصر... نفس اللي حصل في قضية بحجم القضية الفلسطينية لما مسكتها حماس من اول يوم لغوا كل حاجة وحيبتدوا من جديد، غباء سياسي بعيد عن فكر سيدنا ورسولنا علية الصلاة والسلام. وبعدين انتوا متعرفوش اية الظروف اللي بتهددنا، الموضوع مش موضوع حماس وغزة واسرائيل وهييي خشينا في السياسة، طب ما ممكن نعمل حرب واتنين وتلاتة مع اسرائيل، اذا كان حزب اللة عملها يعني مصر مش حتعملها؟؟ انما المصيبة أكبر وأخطر، وبصراحة هيا دي الحاجة الوحيدة اللي نظام مبارك نجح فيها، والا كانوا فككونا زي العراق وغيرها. الحديث طويل هنا ومش ممكن يتكتب عنوا بالبساطة دي.
8- أنا كنت بتكلم عن برنامج المحليات مش برنامج الحزب، ودا منشور بصفة نهائية علي موقع الأخوان.
9- مين اللي قال اننا لازم نستني الحكومة لما تعمل حاجة، مش حتعمل حاجة، فلو مبتاديناش احنا نعمل لنفسنا مش حينفع، ولو استنينا نوصل الحكم علشان نعمل بيقي مش حنعمل، وأنا مطلبتش تعملوا مشاريع نووية، انا طلبت مشاريع محندقة، شوية مدارس ومستشفيات وعمارات وكام فرن عيش، مشاريع تتعمل بالمجهودات الذاتية، مش انتو برضة اللي عايزين الشعب يثق فيكم؟؟ مش انتوا القاعدة العريضة؟؟ مش انتوا بردوا اللي منتشرين في 77 دولة؟؟ ساعدوا الناس حيساعدوكوا وسيبكم من الحكومة حتبقوا انتم الحكومة، من غير سياسة ووجع قلب .... ما مستشفي السرطان بتجيلوا تبرعات من ناس جوا مصر بالملايين، ابتدوا انتوا كمان. بس والنبي بلاش قصة مدرسة اسلامية ومستشفي الشهيد عبد المعطي، وفرن الفقية العارف باللة، مشروعاتكم للوطن مش للمسلمين، ولما تبطلوا احتكار الدين الناس حتثق فيكوا، أصل المصريين المسلمين مش محتاجين حد يقولوهم يعملوا اية علشان يبقوا مسلمين، والمسيحيين مش عايزين يبقوا مسلمين، فمشوها المرادي "مصر هي الحل" بلاش "الأسلام هو الحل".
10- أنا أول واحد مستعد أبصم بصوابعي العشرة للأخوان المسلمين لو أثبتوا انهم قد المسئولية، والشعب المصري كلة ورايان بغض النظر عن اخطاء الماضي اللي اعترفت بيها الجماعة بشجاعة زي ما قلت، بش المشكلة، مين يضمن لنا متبقوش أسواء من الوطني والأحزاب والحركات اللولبية الموجودة دلوقتي؟؟
أسف جدا ان تعليقي علي كلامك كبير، بس أنا لو فضلت أكتب مش حخلص، في لسة كلام كتير ممكن يتقال.
واللة الموفق.
Appy
مش مهم عددهم كام، ما كل الشعب أخوان ومسلمين كمان، بس مش كل الأخوة في اسرة واحد عندهم نفس التطلعات والأفكار.
أنا في اخر مقالي عن المحليات والوطني والأخوان سبت النهاية مفتوحة، يعني ملقتش حد أنتخبة، ومش حنتخب من الموجود، فلحد ما الناس تصحي، خليها تغلي كدة، ماهو لو مش الوطني بيقي الأخوان، واللي مش دا ولا دا يقعد علي جنب يعيط، حاجة تفرس وتقرف.
احساس لسة حي
أنا مش محتاج اضيع وقتي وأهاجم اللي بيحكمونا، هما متقطعين جاهزين في كل حتة، مافيش حد ممكن يقول عليهم كلمة حلوا. انما أنا كان قصدي ان الحكومة مش موجودة فعليان فاحنا اللي لازم نكون الحكومة. وبما ان الجماعة عايزة تبقي معارضة وحزب وحكومة فلازم تورينا هيا حتعمل اية علشان ننتخبها، مش ننتخبها الأول وبعدين نشوف. لأن آه أنا قلت ان "في أوروبا والدول المتقدمة" الأحزاب مبتطلعش تقول حنعمل وحنعمل، لأ دول بيقولوا عملنا فعلا وساعدنا فعلا وبنينا فعلا، وأعضائنا أهم وتمويلنا أهو، وبعدين الشعب يفكر ينتخبهم والا لأ. وبعدين كل الأحزاب في الدول دي معندهاش مليشيات، وما بتهددش بالتفكير في المعاهدات والأتفاقيات، ومعندهمش اسرائيل علي بابهم ومش مضمون حيعملوا فينا اية، الدول التانية مختلفة كليا عننا.... خلينا في مصر احسن.
ونفسي حكاية الشعب يختار براحتة دي، من غير بلطجة في الأنتخابات ومن غير مليشيات طلابية أو فرق كاراتية، ومن غير تزوير أو تلاعب.... قول يا رب.
بالنسبة لقطة الصحراء، متشرفتش بمعرفتها قبل كدة، وميهمنيش هيا أمن دولة والا ظابط متنكر، أنا يهمني رأي هيا قالتو، وبرضو رأيها عن ضباط الشرطة انوا في منهم شرفاء بجد، ودا مافهوش كلام، دا حتي في منهم اخوان يا راجل!!!
تحياتي
تحياتي
تحياتي
انا اول زيارة
بس والله انا قرفان بجد
اسف طبعا مش منك انت على وجه الخصوص
بس على اللى بيحصل ده مثقفين ايه وتدوين ايه
ده بقى شغل عيال صغيرة اخوان ايه ووطنى ايه
فعلا مصر اتفضل طول عمرها متخلفة
طالما عقولنا لسه متحجرة ونيجى فى الهايفة ونتصدر
بالذمة ده اسمه كلام
والله عيب اللى بيحصل من شباب مثقف مجرد اختلاف فى الراىء يعمل كده
ومال لو فعلا مسكوا منصب انضرب بعض بالنار
القطة ليها وجهة نظرها
والباقيين ليهم وجهة نظر وكل واحد حر فى وجهة نظره حتى لو غلط
مفيش داعى لده كله
بصراحة الموضوع اخذ حجم اكبر من حجمه
تحياتى واسف جدا
وجهة نظرى
احترامى وتقديرى
بالنسبة لما كتبت فهذه كانت وجهة نظرى اللى عبرت عنها ذى ما احب
انا مش فاتحة البلوج علشان كل واحد يدخلى فى ايده سكينه ... ما انا حرة اكتب اللى ان شيفاه من وجهة نظرى
وعموما انا شايفة حاجات كتير اوى وكمان مش ذكرتها ... بس كنت ذكرتها قبل كدا ... والهجوم مكانش اقل شراسة من اللى حاصل دلوقتى ... عموما ده شئ مش بيزعلنى بالعكس ... كدا بيثبتوا لى انى صح وان اللى اتكتب عنهم صح ... وان تاريهخم الدموى صح ... بعض التعليقات ان مش كان اغلبها اتهمنى بانى امن دولة ... يعنى طالما مش اخوان ابقى امن دولة على طول كدا ... طيب هما اللى بيجندوا البنات دول وانا اروح .... طيب لما حضرتك يا اللى اسمك اخوان مسلمين ... ياللى بتهدى الناس لطريق الرشاد والهداية ... انت فين من تعاليم الاسلام والكلام موجه للى ردوا عندى وهما ماسكين مطاوى وسنج ... كدا بتنفذ وخاطبهم بالتى هى احسن ... وربنا امر بيها الرسول الكريم كمان اثناء مخاطبته للكفرة فما بالك بمسلم ... ولنفرض كمان انه مسيحى مين عينك وصى على شئون المسلمين ... هو الارهاب والتطرف اصبح كمان فى الكلام انت ضدى يبقى حشتمك واسيئ ليك وارواح اكتب عنك فى مدونتى واهينك ... والله شئ عظيم .. يكفينى الاهتمام ويكفينى انى شاغله اوقاتكو بالصورة دى ... واشكركو جدا على الشهرة اللى عملوتها لى بدون قصد ... على الاقل عرفتونى على بلوج محترم زى اللى بكتب فيه ده ...
طيب يا حضرات لما المسلمين بيعملوا فى بعض كدا ... المفروض تعملوا ايه فى المسيحين .... هتزيحوهم من البلد .. ولا هتجمعوهم وتقتلوهم اصل مصر اسلامية ... طيب معلشى علشان الناس اللى مغمضة عنيها ومبتقراش ولما دخلت مدونتى ضغطت على اضافة كومنت دون الالتفات للموضوع وشتمت ومشيت بدون اى حق .. وأأسف على الاطالة عزيزى وجهة نظرى
طيب يا جماعه دى مقالة بعنوان " الإخوان المسلمون والآخر "
سؤالا حول حكم بناء الكنائس في ديار الإسلام.
وتأتي إجابة مفتي الإخوان, الشيخ محمد عبد الله الخطيب, صادمة بكل المقاييس حيث يؤكد الرجل: ان حكم بناء الكنائس في ديار الإسلام علي ثلاثة أقسام:
الأول: بلاد أحدثها المسلمون وأقاموها.. كالمعادي والعاشر من رمضان وحلوان وهذه البلاد وأمثالها لايجوز فيها احداث كنيسة ولابيعة,
والثاني: مافتحه المسلمون من البلاد بالقوة كالإسكندرية بمصر والقسطنطينية بتركيا .. فهذه ايضا لايجوز بناء هذه الأشياء فيها, وبعض العلماء قال بوجوب الهدم لأنها مملوكة للمسلمين,
القسم الثالث: مافتح صلحا بين المسلمين وبين سكانها, والمختار هو إبقاء ماوجد بها من كنائس وبيع علي ما هي عليه في وقت الفتح ومنع بناء أو اعادة ما هدم منها الا اذا اشترطوا في عقد الصلح مع الإمام اقامتها, فعهدهم الي ان يكثر المسلمون علي البلد ويختم مفتي الجماعة فتواه القاتلة بالقول: إنه لايجوز احداث كنيسة في دار الإسلام.
المفهوم من الفتوي, في غير لبس أن البلاد التي أحدثها المسلمون وأقاموها لا تتسع لغير المسلمين, والمغالطة الأولي أن الأحياء المصرية المشار اليها قد بناها المصريون جميعا, مسلمون ومسيحيون, وأن حقوق المواطنة التي يقرها الدستور المصري لاتحول دون اقامة المواطن المصري في أي مكان يتناسب مع مكانته الاجتماعية وظروفه الاقتصادية وطبيعة عمله.. وبالتبعية فإن من الحقوق الراسخة للمصريين المسيحيين القاطنين في المعادي والعاشر من رمضان وحلوان أن يمارسوا شعائرهم الدينية في حرية تامة, لكن هذا الحق البدهي يبدو مستحيلا في ظل التحريم القاطع الصارم الذي يقدمه الشيخ, فكأنه يطالب ـ موضوعيا ـ بجيتو مسيحي مغلق, في مكان محدد محدود, لايجوز الخروج منه أو التطلع إلي غيره.
والسؤال هنا. كيف وأين إذن يتعبد المسيحيون؟!
تزداد صعوبة الإجابة بالانتقال الي القسم الثاني من القتوي, حيث يجزم الشيخ بأنه لاتجوز إقامة دور العبادة غير الإسلامية في البلاد التي فتحها المسلمون, بل لايجوز الاحتفاظ بما كان قائما قبل الفتح!
أين وكيف يتعبد اذن المصري المسيحي المقيم في مدينة الاسكندرية مثلا؟! وهي مدينة وفقا لفتوي الجماعة لايحق للمسيحيين فيها بناء الكنائس بل لابد من هدم القائم منها, فإلي أين يذهبون؟! النتيجة المنطقية هي أن يغادروا الاسكندرية كلها, وأن يكون ملاذهم في الأماكن التي يسمح الإخوان ببناء الكنائس فيها.
ولكن هل نجد مثل هذه الأماكن في القسم الثالث من القتوي, حيث المواضع التي فتحت صلحا بين المسلمين وبين سكانها؟! التنازل الوحيد الذي يقدمه الإخوان هو الإبقاء علي ما كان موجودا من دور العبادة غير الإسلامية لكنهم يجعلون من هذا التنازل سرابا بمنعهم بناء ما تهدم, ولابد للزمن بالطبع ان يقوم بما يهدف اليه الاخوان, وهو القضاء المبرم علي كل ما كان موجودا عند الفتح, بحكم عوامل التعرية وتقادم الأزمنة!
المحصلة النهائية المستخلصة من الفتوي الإخوانية هي حتمية غياب الكنائس في ديار الإسلام, ويترتب علي ذلك منطقيا ألا مكان لغير المسلمين في مصر! كأنما يخشي فضيلة الشيخ من أن تغيب رسالته, فهو ينهي فتواه, مؤكدا بوضوح أنه لايجوز إحداث كنيسة في دار الإسلام.
والترجمة العلمية لفتوي الجماعة أنه لامعني لوجود غير المسلمين في الديار الإسلامية؟! أهذا مايهدف إليه الإخوان المسلمون أم أنه استنتاج جانبه الصواب؟ نترك الإجابة لضمير القارئ!
وقبل ان نفيق من آثار الفتوي الأولي عن حكم بناء الكنائس في ديار الإسلام, يعالجنا الشيخ الخطيب برأي آخر أشد عنفا وحدة من السابق.
والسؤال الموجه هنا, حول حق أهل الكتاب في دخول الجيش أو المشاركة في الدفاع عن الوطن.
ويجزم الشيخ بأن المسيحيين المصريين ليسوا مطالبين بأداء الخدمة العسكرية فهي مقصورة علي المسلمين وحدهم! وهنا نتساءل اذا لم يكن هذا الرأي الخطير هو اللعب بالنار فأي شئ اذن يكون؟!
لقد حارب المصريون المسلم والمسيحي جنبا الي جنب في1948 و1956 و1973 واختلطت دماؤهم جميعا في سبيل تحرير هذا الوطن, لكن الإخوان لايعترفون بالوطن والوطنية ولايتعاملون مع الآخر الديني علي أنه مواطن مصري.
وبعد! ان الإخوان المسلمين مطالبون, بعد استعراضنا الذي قدمناه موثقا لأفكارهم وفتاواهم التي يدرسونها لكوادرهم ضمن المنهج التربوي الموضوع للأسر ـ بأحد أمرين:
الأمر الأول: هو تكذيب وانكار وتفنيد مانشرته مجلتهم الرسمية, وأن يأتي التكذيب علي لسان كبار قادتهم وفي مقدمتهم الشيخ محمد عبد الله الخطيب( مفتي الجماعة وأكبر أعضاء مكتب الإرشاد سنا) خاصة أنه مازال حيا, وقطبا كبيرا يمثل اتجاها حاكما داخل صفوف الجماعة, ولابد ان يكون التكذيب مصحوبا باعتذار للمصريين جميعا, فلاشك أن مثل هذه الآراء الشاذة التي تهدد الوحدة الوطنية للمصريين وتثير قلق إخواننا في الوطن وشركائنا في المصير, قد تم استخدامها من قبل فتية صغار راحوا يهاجمون الكنائس ويقتحمون بيوت العبادة للمسيحيين في تسعينيات القرن الماضي مطلقين النار علي المصلين من الخلف لأنهم مؤمنون ـ كما قال الشيخ ـ بعدم جواز وجود هذه الأشياء ـ وفق تعبير الشيخ ـ في ديار المسلمين.
الأمر الثاني: هو أن يمتلك الإخوان شجاعة الإعلان عن تمسكهم بما نشرته مجلة الدعوة, حتي يمنحوا الجميع ـ في الداخل والخارج ـ فرصة التعامل معهم بشفافية ووضوح, وبرأيي لامجال لبديل ثالث, كما لامجال للمراوغة.
طيب دى فتوى المسيحيين
فى انتظار الفتوى بتاعتى بقى
عزيزى وجهة نظرى
عميق تحياتى
إرسال تعليق