٠٧‏/٠٣‏/٢٠٠٨

معا أمام اللة

عجبني الموضوع: معا أمام اللة - مصالحة ومصارحة، أجبت علي الأستقصاء (إذا جاز تسميتة استقصاء مع الأخطاء الموجودة بة)، ولكن لعدة أيام لا تفارقني أفكاري عن هذا الموضوع، وصفة البعض بقضية عمرهم، ووصفة البعض بالخطير، واستظرف البعض في أمورة، بينما استوعلم (من العلمانية) البعض في تعاطي الموضوع. وأريد هنا أن أكتب بضع نقاط جالت بخاطري وأنا أتصفح جميع الأراء، وأسترجع جميع الذكريات:

1- هذة الفتنة (نعم هي فتنة لأنها إفك من عمل شياطين الأنس) مزروعة عن عمد يدعمها المحافظين الجدد، وهو المرادف للماسونية، المرادف للمسيحية الأنجيلية، المرادف للصهيونية، المرادف لكل من يحاول زعزعة الأمم وتهديدها بأستخدام الأقليات. وهذا لا يحدث في مصر فقط (مسيحيون - مسلمون) (مصريون - نوبيون) (شمال - جنوب)، انما يحدث في البلقان واليونان وألبانيا وجنوب أفريقيا، وحدث في العراق والسودان، وسيحدث حيث يستجد موقع أخر.

المقصود هو ألا يستفيق أحد وإلا جزت رأسة، وألا يظن أحد أنة بعيد عن النظام العالمي والماسونية الدولية وإلا فلستعد للتقسيم والتفكك، يستوي في هذا أعتي الدول والأمبراطوريات السابقة.

2- إذا استوعبنا وصدقنا الحقيقة السابقة، يبقي الحل دائما في أيدينا، أفراد جميع الملل والعروق، أمورنا بيدنا لا بيد غيرنا حتي وإن ظهر غير ذلك، ولكننا كشعوب نملك أن نوقف أي فتنة لأنها غير مرغوب فيها.

3- أنا متزوج من مسيحية أرثوذوكسية أوروبية، متمسكة بدينها حتي الموت، أكاد أضربها حتي تصوم صيامهم، وأزجرها حتي تذهب صباح كل أحد للكنيسة، وتصوم معي صيام المسلمين، تراقبني في صلاتي، تدعو بدعائي دائما "ما شاء اللة لا قوة إلا باللة"، وتسبق قولها بـ "انشاء اللة" .... تدرك أن إلاهي هو إلاهها.... رب العالمين تعالي... تبالغ وأهلها في حمايتي من لحم الخنزير كأنة سم سيقتلني، لا يتناقش اصدقائنا في مغزي تحريم لحم الخنزير، فقط ينفذون ولا يتسائلون....نؤمن جميعا بـ "أن أكرمكم عند اللة أتقاكم"، وأن الدين للة.

4- أعتقد ان المسيحيين الحق لا يؤمنوا بأن عيسي (علية السلام) إبن اللة بالمعني الفعلي..... اللة الأب لة مغزي أخر في العقيدة المسيحية، ولهذا فمن صدق أن المسيح هو الأبن فقد كفر، المسيحيون يكفرونة أيضا، حتي الأقباط المصريين لا يصدقون أنة الأبن بالمعني الحقيقي لأني لم استطيع أن أجد هذا المعني في حواراتي مع اأقباط، وإن كنت أجد تأكيد بتبعية عيسي علية السلام كنبي فقط عند سائر الأرثوذوكس.

5- "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" .... حتي لو المسلمين كفروا كل المسيحيين، مين قال أنهم كفرة؟؟؟ ربنا هوا اللي بيحاسب، فكل واحد يخلية في نفسة إلا لو ناوي يدخل النار لانة بيكفر الناس بمزاجة، طب ما يقول "أنا ربكم" أحسن وهوا اللي حيحاسب الناس في الأخر!!!

6- أرجع تاني للحكاوي المشهورة، جاري مسيحي وبحبة، صاحبي مسيحي وبيحبني، أكلاشية، بس هوا دا الواقع، عمرنا ما شوفنا مشاكل مسلمة - مسيحية الا من كام سنة، دا معناة ان في حد بيزق النار علشان تحرق البلد، امال هما المسيحيين ظهروا فجاءه في مصر؟؟؟ والا عمرو بن العاص جه السنة اللي فاتت؟؟ والا هما صدقوا إن حسني مبارك بقي أمير المؤمنين والا اية؟؟؟ اللي بيزق بقي أخوان مسلمين والا بن لادن والا بوش والا الحكومة، أهم كلهم مصيبة سودة وحلت علينا كلنا، لو صدقنا كلنا حنبقا حطب للنار دي، ومش حتفرق مسلم والا مسيحي، كلة حيضيع.

7- كالعادة، عايز أقول اللي بيجب مصر يدور علي مصر، يا مسلم اتقي ربك ويا مسيحي اتقي ربك، نفس الرب، ونفس الدين، ونفس الهدف.... نعبد ربنا تعالي، ومش لازم كل واحد يلعب دور ربنا، في النهاية "إن أكرمكم عند اللة أتقاكم".

رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ - رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ.

هناك تعليقان (٢):

بنت القمر يقول...

المرور للتحيه فقط وبتصفح المدونه علي مهلي
تحياتي

وجهة نظري يقول...

شرفتيني يا بنت القمر.