وقع تحت نظري موقع شديد السفالة أسمة: المتنصرون الأقباط، اضافة جديدة لمسلسل التطرف الأخلاقي والديني الموجة ضد مصر. هوا الحقيقة مش مهم رأيهم اية لأنهم بيردوا وبيعبروا عن وجهة نظرهم، كل واحد حر يشلأ ويزعق ويهدد زي ما هوا عايز، انما في حقائق ثابتة لو تجاوزناها يبقي غرضنا أكيد مش مظبوط ومحتاجين إعادة نظر أو إلي قال كدة يتساب يهوهو زي ماهو عايز. وجهة نظري بعيد عن أي مظاهر خداعة او انتماء لدين:
1- أي تطرف في أي دين أو وجهة نظر أو موقف أو انتماء أخلاقي يخالف عرف المجتمع السائد ويهدد أمنة واتحادة يعتبر وجهة نظر متطرفة وفي أقل الأحوال مغرضة.
2- أي حديث عن دين أو سياسة بدون وضعها داخل إطار مصلحة الدولة (في هذة الحالة مصر) يعتبر من قبيل اللغو وعدم ادراك الأشياء ووضعها في موضع صحيح. فالذين يتكلمون عن محاربة المسيحيين المصريين وضربهم بالحذاء والذين يستفتون عن دولة مسيحية في جنوب مصر يجب أن يحاسبوا حسابا عسيرا، حيث أنة لا يمكن منطقيا استخدام أي دين لتهديد وحدة شعب واحد. كما أن من يقوم باستعداء أي قوي أجنبية وإعطائهم الفرصة للنفاذ الي صميم الدولة سواء كانوا متطرفين مسلمين أو متطرفين مسيحيين يجب أن يعاقب ويستأصل من المجتمع الذي أمنة علي حريتة وأمنة.
3- إذا كانت هناك من الخطط اللازمة الموجودة فعليا من قوي خارجية لتركيع الدولة المصرية وإعطاء الفرصة لتمييع الشعب وتحييدة عن أي صراع في الشرق الأوسط، وإن كانت هذة الخطط تعتمد في الأساس علي الموجود في مصر من أعراق وديانات مختلفة، فإن أقل ما يوصف بة من قد يعطي هذة القوي الفرصة لتنفيذ خطتها هو الخيانة. وإذا لم تدرك هذة الأعراق والديانات حجم المخطط لمصر من ضغوط (بحسن نية مفترضة)، فعلي الأقل يجب أن يحترسوا فيمن يخاطبون وإلي من يوجهون رسالتهم، لأن العواقب ستكون وخيمة عل جميع من في داخل الدولة.
4- يجب الأخذ في الإعتبار أن هذة القوي الخفية مصالحها أهم من ديانتها، بل أقول أنها تدين بمصالحها، فمن تجارب سابقة معهم، فإن صديق اليوم هو عدو الغد، ولن يشفع في هذا كون هذا الصديق مسيحي مضطهد او مسلم مستجير بهم أو أحد الأعراق ذو مال، فما أن ينتهي الغرض منة حتي يجب تصفيتة وتوجيهه نحو مصالحهم التي في أغلب الأحوال لن تكون ذات مصالح الصديق القديم. فإن ظن أقباط المهجر أو الأخوان المسلمين أو الحكومات المصرية أنهم بحصولهم علي ابتسامة الرضا من القوي الخارجية فإنما يحصلون علي الضوء الأخضر، فإنهم واهمون، وما حدث بالأمس في دول أخري بل وفي مصر بذاتها ليس ببيعد ومعروف للكافة.
5- لا أدري ما خوف المسلمين من التنصير، وما خوف السيحيين من الأسلمة، في إعتقادي أن من يريد اتباع أي دين فهو حر وحسابة عند اللة، بل أقول أن المسيحي المتدين الذي يعامل جاره ومواطنية (بغض النظر عن الديانة) بأمانة واخلاص وحسن نية قد يكون أحسن عند اللة من مسلم كاذب ومخادع، وقد يكون المسلم المتدين الذي يعامل جاره ومواطنية (بغض النظر عن الديانة) بأمانة واخلاص وحسن نية قد يكون أحسن عند اللة من مسيحي كاذب ومخادع، وهكذا (كل من وجهة نظرة)..... فمن سيحاسب هو اللة، ومن سيغفر هو اللة، ومن سيرحم هو اللة، فإن أردنا أن ننصب نفسنا يد اللة التي تحاسب في الأرض، فلنعد نفسنا لحساب اللة العسير حتي وإن عملنا صالحا.
6- إذا كانت قد مرت ما يزيد عن ألف وأربعمائة عام وما يزال بعض المسيحيين يعتقدون أن المسلمين الموجودين في مصر قد احتلوهم، فمعني هذا أن أجدادي من البدو كما ذكر في مدونة الوعي القبطي ، ومعني هذا أن من مات في سبيل حماية مصر كدولة وفي سبيل توحيد امتنا، مسلم أم مسيحي، قد مات "فطيس" .. من غير سبب. ومعني هذا أن الأقباط كانوا فرحين بغزو نابليون ولويس (مش عارف الكام) لمصر، بل كانو فرحين بإحتلال الأنجليز لمصر قرابة الستين عاما، وهو ما يخالف إعتقادي وقرائتي، وقصة اتحاد الهلال مع الصليب وخلافة، يعني بالمصري طلع كلام أفلام ملوش واقع!!! فالفرنسيون والأنجليز لمن لا يعلم مسيحيون أيضا!! ولكن في احتلالهم لم يصنفوا الشعب إلي عرب بدو ومسلمون ومسيحيون أصحاب البلد، كل أخذ نصيبة من الأحتلال، وكل المصريون كانوا متضررين من الأحتلال. ويبقي لازم نطالب الشعب الأمريكي يقفل ويروح لأن أصحاب البلد من الهنود الحمر لا يعجبهم!! لا أعتقد أن المسيحيين يساوون أنفسهم مع الهنود الحمر. من غير تريقة، أنا مبتريقش علي حد واللة، بس الوضع دلوقتي بقي مصر، ومصر بس، ولو ضيعنا الفرصة دي بإيدنا حنندم زي العراق.
شعار زي معا أمام اللة، وشعار زي الدين للة والوطن للجميع لازم يتفعل حالا، وأي شخص يطالب بغير هذا فهو خائن ويبغي مصالح نفسة. ومادة الدستور التي تقول أن الدين الأسلامي المصدر الرئيسي للتشريع لم يعترض عليها المسيحيين، كما أن القوانين تطبق عليهم حسب شريعتهم وخصوصا القوانين المدنية، وان كان هناك إعتراضات فيجب أن تناقش، وإن كان هناك عدم فهم للأخر فالخطاء ليس في الدين ولكنة فينا، وإن كان بعد كل هذة السنوات من المشاركة في وطن واحد من يطالب بإغتصاب حق طرف أخر تحت اي شعار، فليقتل وهو خير لنا.
لا أجد تعارض بين الدين في داخلنا وحب بلدنا التي تربينا فيها، وخصوصا مع انتشار الذئاب حولنا تنتظر الفرصة لتنقض علينا، ولا أظن أن اللة سيعاقبنا إن أردنا أن نعيش، مع تأكيد أن اللة في قلوبنا وصلاتنا وتقاليدنا ومعاملاتنا، وهذا هو مراد كل دين، فإعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، وإعمل لأخرتك كأنك تموت غدا.
ملاحظة غريبة:
إشمعني دولة في الجنوب يعني؟ لية مش الشمال؟ طب ما من فترة سمعنا عن شويه من النوبيين عايزين برضة الجنوب؟؟ طب إية رأيكم المسلمين عايزين الجنوب برضه، أصلهم بصفتهم كانوا من البدو الجو هناك حيناسبهم، حر بأه زي الصحرا.. واللة لعب عيال معندهاش مسئولية وبيحركهم ناس معندهمش مسئولية برضة.
هناك ٨ تعليقات:
أولا أسف لاني مكنتش بادخل في الفتره الاخيره بس والله كان ورايا أمتحانات ووجع دماغ
ثانيا
طيب لما مصر تتجزاء والعراق تبقي كونفدراليه والسعوديه أصلا مش موجوده
يبقي بقي كل سنه وأحنا طيبين
أنا مش بتكلم علي نطاق مصر لواحدها لان مصر أصلا نسيج متماسك رغم المأسي اللي بيمر بيها شعبها دلوقتي ورغم كل المحاولات الهبله اللي العبط بيقوموا بيها علشان يفرقوا النسيج الوطني
عموما ده اللي أنا شايفه من كل وجع الدماغ اللي موجود علي الساحه دلوقتي
تنصير تهويد أسلمه
اللي أنا شايفه أن دي كلها محاولات هبله لزعزعة استقرارنا
أرجوا أن تتقبل خالص أحترامي
أخي الشارد ربنا معاك في امتحاناتك ويسعدني جدا زيارتك لأرائي وتعليقك عليها.
انا دخلت الموقع المشار إليه فى البوست
لاقيت حاجات اشمئزيت منها بصراحة
ثم الدين مش اجبار
مش هكون انا مقتنعة بالاسلام او المسيحية فرضا وحد يجربنى على اعتناق دين مخالف لدينى .... ثم احنا بنولد بالفطرة يعنى اهالينا مسلمين اهالينا اقباط بنبقى بالمثل .. وربنا يهدى الجميع لما فيه الخير
تحياتى
تصدقي يا قطة أنا زهقت ومبقيتش فاهم حاجة!!! مش انا بس، اتحدي اي حد بيفكر مش مسير وفاهم اي حاجة!! كل الناس اللي ممكن تفهم الواحد صح، كلهم تشكي فيهم. ممكن حد يقولي هوا دا اللي الرسول علية الصلاة والسلام كان بيقولوا في الدين!! معتقدش
أعتقد إن الأديان كلها اتخطفت لحساب المصالح، وفي اعتقادي كمان إن الناس لازم تيتدي تفكر لوحدها في أمور دينها، وفي اعتقادي إن فكرة إن الدين للة لازم تفعل.
دا مش إضعاف للأديان، ولكنها الوسيلة المثلي لمحاربة إرهاب المصالح.
خبر إمبارح، مفتي سوريا يفتي بأن من لا يحضر القمة العربية بدمشق فهو أثم، حد شاف هطل أكبر من كدة؟؟ يعني بيفتي لصالح النظام اللي بيدفعلوا.. دا مثال صغير اوي، ما يخفاش علينا البلاوي الأكبر. نفس البلاوي موجودة في كل دين، كل واحد بيحرك البشر بالنخورة في دينة، وكل يوم تتطلع قصة جديدة، وإحنا الخسرانين لو صدقنا.
ربنا يستر على مصر ،والله أنا بأترعب من الكلام ده
http://motnsrooncopts.blogspot.com/2008/04/blog-post_3981.html
الرد علي المقال اعلاه
............................
للعلم متنصرون تعني معتنقين المسيحية
ولا توازي كلمة متطرفين
تحياتي
انا دخلت على المدونة المذكورة وفعلا فيه نبرة تعصب كبيرة جدا وقد حزنت فعلا أن نفكر نحن كمصريين بتلك الطريقةوحكاية دوله في الجنوب دي كانت من زمان من ايام السادات ،بصراحه عندك حق أشمعني الجنوب، طيب أنا بقي كمان حا أطالب بالجنوب وكل واحد حر ينام على الجنوب اللي يريحه
وانا وجهة نظري كل واحد برضه ينام على الدين اللي يريحه واللي يروح يستنصر مع الف سلامه والقلب داعي له ، واللي يسلم برضه اهلا وسهلا والقلب داعي له وفي الآخره الحساب عند صاحب الساعة والحساب ، واللي يشيل قربه مخرومه حاتغرق أمه ،موش فاهمه أيه الضجه دي وايه التعصب ده كله،والله أنا مابزعل على أي مسلم راح يبقي مسيحي بس بصراحه بأسب والعن فيه لما الاقيه قاعد يشتم في الأسلام ،أنت حر مالم تضر ،لكن يوم ماتضرني بقلة أدب اكيد موش حا أسكت، وبعدين والله فيه مدونين اقباط محترمين ووطنيين زي الحاج جورج وغيره ، ولو خيروني في أنتخابه لمجلس الشعب حا أختاره بحب
إرسال تعليق