١٦‏/٠٢‏/٢٠٠٨

رسالة إلي الشيخ «مشعل» ... من مقالة للميس جابر - المصري اليوم

قطعت قلبي، أبكتني، فتحت جراح وذكريات... افترستني هذة الرسالة ولا أعرف ان كانت مرسلة حقيقة من زوجة الشهيد أم هي اسقاط واقعي لحالة زوجة شهيد تخيلته كاتبة المقال. لا اعرف كاتية المقال وحتي ما قرأتة لها سابقا كان يعطيني نفس انطباع الشك في مقصدة، ليس لشخصها وحدها ولكن لكل من يتحدث في أي شيء هذة الأيام، أصبت بداء الوسواس من كل القوي والأنظمة في مصر.... ولكن هذة الرسالة كانت تنضح بالأسي، تصرخ بالبساطة، ترجو كاتبتها (ان كانت حقيقية) فقط رضاء اللة حتي تحقق رضاء النفس.
فتحت جرح كبير في قلبي، يوم جائنا نباء استشهاد عمي في حرب 1973، كان ضابطا وحارب من اجل تحرير بلدة، ضحي بنفسة وألوف غيرة ايضا من أجل أن نظل احرار، لا يجثم فوق صدورنا عدو محتل، ونستطيع أن نقرر مصيرنا.
ضحي بنفسة وألوف غيرة ايضا من أجل أن نعيش بدون أزيز طائرات ترعبنا. ضحي بنفسة ولم يفجر نسفة في عملية فاشلة.
ضحي بنفسة وألوف غيرة ايضا من غير صواريخ ورق مقوي ليثبتوا ان خيبتهم موجوده.
ضحي بنفسة وألوف غيرة ايضا في حرب حقيقية منظمة مع العدو الحقيقي، اتحد المصرييون لتحرير أرضهم، محاربوش نفسهم، مطلبوش دعم اتحاد حرب الصحراء حتي ينجدوهم، حاربوا لينا، لوطنهم، لوطنيتهم، لنفسهم ولأولادهم وللمصريين كلهم، مسلمين ومسيحيين.
الذين أطلقوا النار علي زوجك يا أختي لا يستحون عن قتل بعضهم وأنفسهم ليتشبثوا بكرسي الحكم، لو أختلفوا مع أخوتهم قدام البلطجي، يقتلوا أخوهم ,ويقولوا انوا خاين ويمكن كافر كمان، مفكروش ان البلطجي حيستفرد بيهم، والا يا يكونوا في الحكم يا بلاش؟؟ يا فيها لا أخفيها... اللي حتختفي دي بلدهم!!
الذين اطلقوا النار علي زوجك هما المتأسلمين الجدد، حاجة كدة زي المحافظين الجدد في أمريكا، الغاية تبرر الوسيلة، اية يعني لما يقتلوا ألف والا ألفين بريء، المهم يطبقوا أفكارهم ويفضلوا مفطسين الناس، زيهم بالظبط زي الناس اللي هما بيعارضوهم، كلهم صنف واحد.
الذين أطلقوا النار علي زوجك دول مش عرب، دول بقوا بينفذوا كل حاجة ضد مصلحة العرب، حتي كل العرب مش عايزين يساعدوهم.
الذين أطلقوا النار علي زوجك، واخوتهم وصنفهم مش عايزين يحلوا حاجة، كدة أحسن، أكل ومرعي وقلة صانعة، فلوس كتير وبس، والقضية يحلها حد تاني، واذا حد قلهم لأ يبقي انبطاحي وانهزامي وعميل، مفكروش يحاربوا يوم بجد، كلة في الخفاء، كلة بينفذوا شباب مغيب، المهم يفضلوا هما في السلطة. جاتهم البلاء، يبعدوا عننا أنصاف الرجال المخنثون.
نعم يا أختي، نعم يا مصرية، يا زوجة البطل وحفيدة ونسيبة الأبطال، زوجك شهيد، قتلة الغادرون الحمقي اللي باعوا الأرض والقضية والشرف. استشهد بشرف وهو بيدافع عن أرضة اللي أجدادة أستشهدوا وهما بيحرروها.

هناك ٤ تعليقات:

alshared يقول...

أنا قريت الموضوع ده النهارده

أنا محتار جدا

ليه ؟ ليه نضرب نار علي بعضنا؟

ليه أحنا اللي لازم ندفع تمن كل أخطاء الحكام والزعماء واللي عاملين نفسهم زعماء

ليه مصر تحارب 5 حروب بالنيابه عن غيرها

وليه بعد ما ضحينا علشانهم يعملوا معانا كده

بصراحه أنا كنت متعاطف مع الفلسطينين جد ولسه متعاطف معاهم بس بعد ما قريت المقال ده وعرفت ان فيه واحد مصري مات برصاص فلسطيني مش قادر أحكم علي أي شئ
متلخبط ومحتار
حيران مابين عروبتي وقوميتي وبين دمي اللي مولع نار

ساعات بقول الفلسطينين دول يستحقوا كل اللي هما عايشين فيه مش هما اللي باعوا أرضهم وهما اللي باعوا نفسهم
يشربوا بقي

وفي اللحظه التانيه علي طول بقول دول اخواتنا والمفروض ندافع عنهم زي ما بندافع عن نفسنا

بس دلوقتي هما اللي عاملين كده في نفسهم
عاملين زعماء وبيدورواعلي المناصب والكراسي وشعبهم ميت

أسف للاطاله

تحياتي

وجهة نظري يقول...

هوا ماماتش واحد، دا مات أكتر!!

في النهاية مش المقصود اننا نرفع ايدنا تماما عن القضية، بس المطلوب نسيبلهم فرصة ينضجوا ويعدوا مرحلة الأطفال الرضع اللي هما عاشين فيها ويوصلوا لمرحلة البالغين ويبتدوا يفكروا في قضيتهم بجد مش بفكر حد تاني ولا بأجندة قوي أخري، يا كدة يايبطلوا يزقزنا معاهم في مشاكلهم كأن مفيش غيرنا، وهما فاهمين كويس الكلام دا بس معميين في صراعاتهم الداخلية وتاريخهم الأسود في الخيانة

Empress appy يقول...

مش عارفه اقول ايه بس مش عاوزة اكرهه حد حسبى الله ونعم الوكيل فعلا فى اللى بيتقلوا فين ويرجع يقولك خدونا فى حضنكم واحنا اخوانكم

amgad.zzz يقول...

السيد / محرر المدونة
وجهة نظرك سليمة وكذا التعليقات الواردة عليها .. ما معنى أن يطالبك الآخرون بالمساعدة وهم يسترخصون دماءك ولا يحترمون حدودك ولا يعترفون بسابق أفضالك ثم يقتلون اخوتك ويرفعون أعلامهم على بلادك التى اجتاحوها؟
إنهم يرفعون فى وجهنا راية الدين وكأننا كفرة ملحدون ، ويعطوننا دروسا فى الوطنية رغم ما ضحينا من أجلهم.. لنا الله ولهم قضيتهم .. وتحياتى