ندخل على المثال التانى…. ده بقى مصيبة المصايب (يمكن بالنسبه لى لوحدى الله وأعلم)، اكتشفت موضوع البلوجات (وفى قول أخر المدونات) المصريه واللى هيا المفروض بتعبر عن الشعب المصرى بكل فئاته… ومره تانيه يا للهول‘ بس المره دى أبو الهول بنفسه بقى لأن الموضوع كبير وخطير. بعد الأطلاع على الأوراق والمستندات واللى هيا البلوجات أو المدونات (حوالى 200 منهم)، وبعد استشارة وكالات الأنباء والصحف والمواقع ما ظهر منها وما بطن…. استطاع عقلى الغبى دائما تقسيم الشعب المصرى الى عدة فئات (خدتولى بالكم هنا؟؟ أصل أنا حارجع تانى لحكاية التصنيف والأراء دى علشان موضوع خطير)… المهم
الفئه الأولى أبسطهم … بسيطه أوى… ناس مالهاش دعوى بحاجه خاااااالص.. شاريين دماغهم من أى حكايه على الأطلاق… من البيت للكاباريه… ايه ده؟؟ قصدى من البيت للشغل ومن الشغل للبيت يشربوا كباية اللبن ويغسلوا رجليهم ويصلوا العشا ويناموا علشان بكره يعملوا نفس الكلام… مافيش طموح مافيش آمال مافيش تفكير… يقبض المرتب آخر الشهر، يبوس ايده وش وظهر الحمد لله، يحشر نفسه فى الأوتوبيس والا الـ 128 موديل 1975 اذا كانت موجوده… وبــــس‼! لو اشتكا الوجع لأم العيال فى ساعة فسئيه يبقى دا أقصى المراد وكان الله يحب المحسنين… ابتدى زيرو وخلص زيرو…. ولا ليه دعوى البلد عايزه ايه، الحكومه بتقول ايه (الا اذا كان عن منحه)، ولا تيارات سياسيه (ولا حتى يعرف الفرق بينها وبين التيارات المائيه)… صفر أكبر من صفر المونديال الشهير…. مقهور، مطحون، جاهل…. حتى الثقافه العامه مش عايزها ولا يعرفها مع انها سهله. الفئه دى مع انها أبسط فئه الا انها أخطر فئه، أولا لأنها أكبر فئه (يمكن 70 أو 80% من الشعب المصرى) وثانيا لأن الجهل منتشر فيها (الثقافه العامه لأن المتعلم مش شرط يكون مثقف) فهيا أول فئه للتطرف سواء يسار أو يمين أو أسفل، أى تطرف يترمى عليه وخلاص ممكن يجرجروا معاه، وممكن الحكايه تنتهى مع بعضهم ان اللى يدفع أكتر يسبح بحمد ربه، حتى لو كان ربه هو المخدرات
الفئه التانيه قريبه من الفئه الأولى شويه وان كان معظم أعضائها شباب… شباب الروشنه والمهلسه والنعنشه وضرب الحاجات (من أول ضرب كباية الشاى لحد ضرب سرنجة ماكس).. شباب "تامر حسنى" و"بنحبك يا تامر" (أنا شخصيا باحب صوت وأغانى تامر، بس لسه ماضربتش ماكس)، شباب البدى والستومك وحفلات الروك وهاى يا جماعه، وشباب البلطجه والسنجه والموس واللى يدفع لى أضرب سيجارة بانجو وأنزل أكسر الفرح، شباب ضاع قبل ما يبتدى، مالوش مستقبل، مغيب نفسه فى هباله، أو "متغيب" فى هباله، اترمت عليه الفضائيات والكليبات والأفلامات والحوارات وزبالة الدنيا كلها… دول آخر أملهم يعلق المزه، والا صاحبها يبوسها ويظبتها (فى الجامع وفى رمضان زى ما أخت فاضله قالت فى مدونتها)، والا سيجارة حشيش على كافيه مع الشله، والا حد يديله 100 جنيه وهوا يلم الرجاله وينزل يخلص الطلبيه… ودول وان كانوا يتفقوا مع الفئه الأولى فى الجهل وان مالهمش دعوى بحاجه خالص فى البلد، انما نسبتهم مش كبيره وفرصة تطرفهم محدوده.
الفئه التالته والرابعه كبيره شويه، فكل واحده ليها مكانها المخصص... ابقوا معانا
الفئه التالته والرابعه كبيره شويه، فكل واحده ليها مكانها المخصص... ابقوا معانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق